الشيخ الأميني
178
الغدير
وقال أبو الفرج السيد أحمد شاكر الآلوسي من قصيدة يمدحه بها : هو قطب الوجود غوث البرايا * غيثها المرتجى على الإطلاق كم له من مناقب سائرات * كمسير البدور في الآفاق ؟ حاز من جده الرسول مقاما * لم يزل ذكره مدى الدهر باقي حيثما زاره وقبل كفا * منه قد آذنت له بالتلاقي وقال الفقيه يحيى بن عبد الله الواسطي في قصيدة يمدحه بها : مدت له يد طه ثم قبلها * يهنيه مجدا نأى أن يقبل الشركا والمصطفى بكتاب العتق أكرمه * والله أحيا له لما دعا السمكا وقال صفي الدين يحيى بن المظفر البغدادي الحنبلي في قصيدة يمدحه بها : وله إمام الرسل مد يدا لها * فتحت كنوز حقائق القرآن وقوافل الحجاج سكرى عندها * ما بين مبهوت وذي أشجان وقال السيد عبد الحي الحسيني مفتي [ غزة هاشم ] من قصيدة يمدحه بها : علم الشرق أحمد من إليه * مد طه يمينه إجلالا مد راحا إلى النبي بها كل * محال لو رامه ما استحالا يالراح قد صافحتها المعالي * وشفاة لقد لثمن الهلالا وقال السيد إبراهيم الراوي الرفاعي الشافعي من قصيدة يمدحه بها : وهو باب النبي لاثم يمناه * جهارا وقد تجلى تعالى حين أبدى محمد معجزات * معجزات لأحمد إجلالا كيف ؟ وهو شبله وكذا الآباء * تعلو إن أنجبت أشبالا وقال السيد سراج الدين المخزومي في كتابه [ صحاح الأخبار ] من قصيدة يمدح بها الرفاعي : يا ابن من كان في الثبوت نبيا * قبل كون القوالب الطينيه لك جمع في مشهد الوجد بانت * منه للقوم حكمة الفرقيه لك قرب أقام في حالة البعد * منارا في الروضة الحرميه